أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

327

معجم مقاييس اللغه

كلَّ يومٍ ترميه منها برِشْقٍ * فمصيبٌ أوصَافَ غيرَ بعيدِ « 1 » فأمّا صائف ، في قول أوس : تَنَكَّرَ بعدى من أُمَيمةَ صائفُ « 2 » فاسمُ موضع . صيق الصاد والياء والقاف . يقال فيه إنّ الصَّيْق الغُبار ، وقد فتح رؤبةُ ياءَه فقال : « الصَّيَقْ « 3 » » . ويقال إنّ الصِّيق الرِّيحُ المنتنة من الدّوابّ . صيك الصاد والياء والكاف ، يقال صاك يَصِيك ، إذا لزِم ولضِق . قال الأعشى : ومثلك مُعْجَبَة بالشَّبا * ب صاكَ العبيرُ بأجسادِها « 4 » وقال الخليل : أراد صَئِك فليَّن الهمزة . ويقال صَئِك الدّمُ ، إذا جَمَد . * * * واعلم أنّ الألِف في هذا الباب مُبدَلةٌ ؛ فالصّاب : شحرٌ مُرٌّ ، محتملٌ أن يكون من الواو . قال : إنِّى أَرِقْتُ فبتُّ اللَّيْلَ مرتفقاً * كَأَنّ عَيْنِىَ فيها الصَّابُ مذبوحُ « 5 »

--> ( 1 ) سبق البيت وتخريجه في ( رشق ) . ( 2 ) مطلع قصيدة له في ديوانه 14 . وعجزه : نمبون فأعلى تولب فالمخالف . ( 3 ) يعنى قوله في ديوانه 106 واللسان ( صيق ) : يتركن ترب الأرض مجنون الصيق . ( 4 ) وكذا في المجمل مادة ( صاك ) . وفي مادة ( صيك ) « بأجلادها » ، كما جاء في اللسان ( صيك ) . ورواية الديوان 51 تطابق رواية المقاييس . ( 5 ) لأبى ذؤيب الهذلي في ديوانه 104 واللسان ( صوب ، ذبح ، شجر ) . وقد سبق في ( شجر ) .